الشيخ أبو الفيض الناكوري
31
سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام
مِنْهُ ممّا أسر اللّه لكم حَراماً وَحَلالًا كما أمركم أهواءكم وآراءكم قُلْ لهم أورده مكرّرا مؤكّدا آللَّهُ المالك أَذِنَ لَكُمْ أمركم وحكمكم إحراما وإحلالا أَمْ عَلَى اللَّهِ العلام تَفْتَرُونَ ( 59 ) إحكاما للولع . وَما للسؤال ظَنُّ الملأ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ ورها عَلَى اللَّهِ كامل الطول الْكَذِبَ الولع يَوْمَ الْقِيامَةِ أما مولهم الإملاص والسلام ، أو الإصر والحدّ وهو موعد لهم إِنَّ اللَّهَ المكرام لَذُو فَضْلٍ وكرم عَلَى النَّاسِ لما أعطاهم الأحلام ورحمهم لإرسال الكلام وعلّمهم الحلال والحرام وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ أهل العالم لا يَشْكُرُونَ ( 60 ) آلاءه . وَما تَكُونُ رسول اللّه فِي شَأْنٍ أمر و « ما » للإعدام وَما تَتْلُوا مِنْهُ كلام اللّه مِنْ قُرْآنٍ ورد وكسر مرسل وهو اسم عامّ للكلّ والكسر وَلا تَعْمَلُونَ كلّكم أهل الإسلام طرّا مِنْ عَمَلٍ عملا ما إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ طرّا شُهُوداً رصداء إِذْ تُفِيضُونَ حال ورودكم وحلولكم فِيهِ العمل وَما يَعْزُبُ أصلا ، ورووه مكسور الوسط ، عَنْ رَبِّكَ العلّام مِنْ مؤكّد مِثْقالِ عدل ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ كلّها أوردها أوّلا